مفاوضات طهران وواشنطن تبدأ في إسلام آباد: توترات نووية، تهديدات بحرية، ولبنان ورقة ضغط
تتجه إيران والولايات المتحدة نحو negotiations مباشرة تُفترض أن تنطلق رسمياً في إسلام آباد غداً (السبت)، في لحظة تُعدّ من أكثر اللحظات توتراً في العلاقة بين البلدين منذ سنوات، وسط فجوات عميقة في المواقف وخشية من أن تنزلق الهدنة الهشة إلى الانهيار التام.
وأطلق الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب تحذيراً صارخاً قبل ساعات: أي فشل في compliance للشروط الأمريكية سيُقابل بتصعيد عسكري «أكبر وأقوى»، مؤكداً أن القوات الأمريكية ستبقى متمركزة في الشرق الأوسط إلى حين التوصل إلى اتفاق مُرضٍ. لكن طهران ترفض هذا النهج بالكامل، وتصف الضغوط بـ"الابتزاز السياسي".
تتمحور الخلافات حول ثلاث نقاط لا تزال تُشكل جرثومة الأزمة: التخصيب النووي، وStrait of Hormuz ، ولبنان. فطهران تصرّ على أن التخصيب «خط أحمر» لا يمكن التنازل عنه، بينما تتمسك واشنطن بوقفه فوراً، وإزالة مخزون اليورانيوم عالي التخصيب كشرط مسبق لأي تقدم.
في المقابل، أكّد المرشد الإيراني المجتبى خامنئي أن إيران «لن تتخلى بأي حال من الأحوال عن حقوقها السيادية»، وأشار إلى أن management لمضيق هرمز ستدخل «مرحلة جديدة»، بينما كشف الحرس الثوري عن نية نشر ألغام بحرية، وفرض مسار إلزامي قرب جزيرة لارك، في رسالة تهديد مباشرة للسفن الأمريكية.
كما ربطت طهران أي تقدم تفاوضي بشروط جديدة: وقف الحرب على «جميع fronts »، بما في ذلك لبنان. وشدّد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف على أن لبنان «جزء لا يتجزأ» من أي اتفاق وقف إطلاق النار، مؤشراً إلى استخدام الملف اللبناني كورقة ضغط استراتيجية.
من جانبه، حذّر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي من أن قرار الولايات المتحدة السماح لـIsrael بـ"نسف المسار الدبلوماسي" سينعكس سلباً على الاقتصاد الأمريكي، واصفاً الخيار بالـ"غبي"، لكنه أضاف بثقة: «نحن مستعدون له».
في إسلام آباد، دخلت المدينة في حالة security alert غير مسبوق: عطلة رسمية، إغلاق طرق رئيسية، وحجوزات فنادق جماعية، بينما تُنقل الوفود تحت حماية قوات النخبة الباكستانية. كل العيون تُركز الآن على قاعة المفاوضات، حيث يُفترض أن تُكتب، أو تُدمر، فرصة نادرة للسلام.
هل فعلاً نعتقد أن المحادثات ستُقدّم حلاً؟ طالما أن nuclear program البرنامج النووي خط أحمر لإيران، وشرط أساسي للولايات المتحدة، نحن نسير نحو نفق مغلق.
لبنان مرة أخرى ورقة مساومة؟ من يُعبّر عن people شعبنا؟ نحن لسنا جزءاً من بيدق في لعبة كبار! متعبين من الحرب، ومتعبين من الكلام.
إعلان الألغام البحرية ليس تهديداً عادياً، بل رسالة إلى U.S. Navy القرّاع الأمريكي: أي تحرك عسكري في الخليج سيُقابل بردّ مكلّف جداً. هذه ليست دبلوماسية، هذه لعبة شطرنج على حافة الحرب.
إذا استمرت التوترات في الخليج، فسيكون للأسعار spike قفزات جديدة. البنزين، الكهرباء، التضخم... نحن ندفع ثمن السياسة برخصة معيشتنا.
لماذا لا يرون أن السيادة ليست ترفاً؟ إيران لها حقوق، مثل أي دولة. لكن Revolutionary Guard الحرس يرفع السقف أكثر من اللازم... قد يُفجّر الوضع بلا قصد.
ترمب يقول "رد أقوى"، طهران تقول "we are ready نحن مستعدون"... كلاهما يلعب بورقة الخوف. لكن من يدفع الثمن؟ الشعب في النهاية. السياسة القذرة كما عهدناها.
هل أحد يصدق أن باكستان ستكون محايدة فعلاً؟ البلد مستضيف، لكنه يقف على حافة رفيعة بين المحاور. أتمنى أن تنجح الجلسة، لكن skeptic أنا متشككة جداً.
قاليباف يقول إن لبنان جزء من اتفاق وقف النار؟ هذا ليس تفاوضاً، هذا dictation دiktat! من يُمثّل اللبنانيين هنا؟ لا أحد.