فيديو صادم يوثق لحظة تدمير غارة إسرائيلية لحي سكني في بيروت – المدنيون في قلب المأساة
في لقطات مروّعة، وثّق مقطع فيديو لحظة استهداف الجيش الإسرائيلي لمنطقة residential في قلب العاصمة اللبنانية بيروت، مساء الأربعاء، ما أثار موجة صدمة وغضب عبر وسائل التواصل والشارع المحلي.
أظهر التسجيل، الذي انتشر بسرعة، لحظة الانفجار الهائل في شارع هادئ، بينما كان civilians يمرون في المكان، بينهم فتاتان كانتا تقفان على مقربة مباشرة من مركز الانفجار، قبل أن تبتلعهما الدخان والأعمدة المنهارة.
دمرت الغارة عدداً من المنشآت الصغيرة، وخلفت وراءها مشهداً من الدمار الشامل، مع استمرار rescue teams في البحث عن ناجين تحت الأنقاض، بينما ترتفع الأسئلة حول الهدف الدقيق من العملية العسكرية في قلب حي مكتظ بالسكان.
الحكومة اللبنانية أصدرت بياناً استنكرت فيه الاعتداء، ووصفته بأنه violation للسيادة، بينما دعت المنطقة الدولية إلى التدخل العاجل، في وقت تزداد فيه التوترات على الحدود بين البلدين بشكل متسارع.
من جهتها، لم تعلن إسرائيل رسمياً عن المسؤولية، لكن مصادر عسكرية أشارت إلى أن الهدف كان شخصاً يُعتقد أنه ينتمي إلى group ، في حادثة تعيد تسليط الضوء على جدل مستمر حول التناسب في استخدام القوة وسط مدنيين، خصوصاً في المناطق الحضرية.
الآن، تبقى العائلات في حالة anxiety شديد، بينما تنتظر نتائج التحقيق، وسط مخاوف من أن تكون هذه الحادثة بداية لسلسلة تصعيد أوسع في المنطقة، تهدد باشعال جبهة جديدة لم تكن في الحسبان.
اللقطات مبكية بس... شفت two girls الفتاتين بالقرب من محل الانفجار؟ كأن لا قيمة للحياة البشرية عندهم.
أنا من حي الضاحية، والصوت وصل لبيتنا، windows النوافذ اهتزت و<كأن>كأن زلزال ضرب المنطقة. لا أحد كان يتوقع هالهجوم في وسط المدينة.
حتى لو كان الهدف عسكرياً، هل residential building المبنى السكني هو المكان المناسب؟ سقوط مدنيين ليس "خسارة جانبية"، بل جريمة.
إذا إسرائيل تعتقد أن airstrike الضربة الجوية هيك تحميها، فهي مخطئة. كل هالضربات تولد غضب جديد، مش أمن.
هل في العالم كله مكان آمن؟ رحت من بلدي هرباً من war الحرب، وها نحن نرتجف من صوت قنابل جديدة.
المشكلة مش بس بالغارة، بل بالتوقيت. مستوى التوتر وصل لدرجة boiling point الغليان. إذا ما حصل تدخل سريع، الصراع هيتصاعد.
وصلنا إلى موقع الانفجار بعد 7 دقائق، ووجدنا injured جرحى بكثرة، معظمهم في حالة صدمة. لم يكن هناك هدف عسكري واضح أبداً.
مرة جديدة، نحن العاديون ندفع الثمن. politicians السياسيون يتشاورون، والقادة يهددون، ونحن نفقد بيوتنا وأحبّتنا.