مكتب نتنياهو يهاجم وزير دفاع باكستاني: دعوته لإبادة إسرائيل 'شائن' ومخالف للحياد الذي تزعمه
رد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بحزم على وزير الدفاع الباكستاني خواجا آصف، بعد أن دعا إلى إبادة "إسرائيل"، واصفاً التصريح بأنه "شائن ولا يمكن tolerate معه". وجاء في بيان نُشر عبر منصة إكس: "هذا ليس موقفاً يمكن قبوله من أي حكومة، خصوصاً من تدّعي الحياد في جهود السلام".
وكان آصف قد أطلق تصريحاته الرافضة خلال تفاعل ساخن مع تصعيد عسكري جديد، حيث انتقد الاحتلال الإسرائيلي بعد تنفيذه عدواناً وحشياً على لبنان، ووصف الدولة العبرية بأنها "شر ولعنة على humanity ". وكتب: "بينما تجري محادثات سلام في إسلام آباد، تُرتكب إبادة جماعية في لبنان. القتل مستمر، أولاً في غزة، ثم في إيران، والآن في لبنان".
وأضاف آصف، بلهجة دينية وسياسية حادة: "سفك الدماء مستمر بلا هوادة... أدعو الله أن يعاقب من أنشأوا هذه الدولة الخبيثة على أرض فلسطين لـالتخلص من اليهود الأوروبيين". لم تكن هذه rhetoric فردية، بل جاءت متوافقة مع موقف الخارجية الباكستانية التي أدانت الضربات الإسرائيلية، ووصفتها بـ"الانتهاك الصارخ للقانون الدولي".
ووفقاً لبيان المتحدث باسم الوزارة طاهر حسين أندرابي، فإن الهجمات تسببت في خسائر بشرية ومزيد من الدمار في البنية التحتية، وتعيق الجهود الدولية المبذولة من أجل الاستقرار. ودعا international community إلى اتخاذ خطوات عاجلة وفعالة للوقف الفوري للعنف، مؤكداً تضامن باكستان الكامل مع الحكومة اللبنانية والشعب، ودعم سيادته على أرضه.
الخلفية الميدانية مفجعة: فرغم إعلان هدنة لمدة أسبوعين بوساطة باكستانية بين الولايات المتحدة وإيران، والتي كان من المفترض أن تمهد لوقف شامل للحرب التي بدأت في 28 فبراير، فإن Israeli army لم يلتزم بها على صعيد لبنان. في اليوم الأول للهدنة فقط، نُفذت غارات جوية وُصفت بأنها الأعنف منذ مارس، ما أسفر عن مقتل 254 شخصاً وإصابة 1165 آخرين، بحسب الدفاع المدني اللبناني.
ومنذ بداية العدوان في 2 مارس، بلغ إجمالي عدد القتلى في لبنان 1739، مع أكثر من 5873 جريحاً، وفق وزارة الصحة اللبنانية. هذا الواقع يضع باكستان في موقف delicate balance : فهي تتوسط في مبادرة دبلوماسية كبرى، لكنها في الوقت نفسه لا تتردد في إدانتها العلنية والقاسية. والسؤال الذي يطرح نفسه الآن: هل يمكن لدولة أن تكون وسيطاً محايداً بينما تدعو قياداتها إلى زوال دولة أخرى؟
الرد الإسرائيلي كان متوقعاً، لكن الأهم هو حجم القتلى المدنيين في لبنان. 254 في يوم واحد؟ هذا ليس عدواناً، هذا massacre مذبحة صريحة بغض النظر عن الوساطة أو الحياد.
نعيشها على الأرض. ما بين لحظة وأخرى، تنفجر الطائرات في سماء بيروت. لا ندري إن كنا ننام أو نستيقظ. كل هذا يحدث بينما يتحدثون عن peace سلام في إسلام آباد. أين الإنسانية؟
ال Pak hypocrisy هنا واضحة. تتوسط في صفقة هدنة مع أميركا وإيران، ثم يخرج وزير دفاعها ليتمنى زوال دولة. هذا ليس حياداً، هذا contradiction تناقض صارخ. كيف نثق بوساطة تفتقد إلى المصداقية؟
آصف قال ما يشعر به الملايين. لا أحد يتمنى الموت، لكن من يقتل أطفالنا ويحرق بيوتنا، لا يمكن أن نصفه بـ"شريك سلام". حتى curse اللعنات أصبحت وسيلة للتعبير عن الألم.
هل من المعقول أن ترعى باكستان عمليّة دبلوماسية بينما وزير دفاعها يدعو لزوال طرف فيها؟ هذا ليس فقط embarrassing مُحرج، بل مهدد لمستقبل المفاوضات برمتها.
البيانات الرسمية تتحدث عن "القانون الدولي"، لكن من سينفذه؟ لا يوجد محكمة، لا يوجد enforcement إنفاذ. كل ما لدينا هو خطاب يحترق مع أول قصف.
الكل ينسى أن الباكستان ليست مجرد وسيط، بل لديها مواقف historical تاريخية ودينية تجاه فلسطين. ننتظر ردّاً متزناً لا يُصّم الآخرين بالانحياز بينما يُغض الطرف عن عدوان كبير.
كلام نتنياهو؟ طبيعي. لكن ما يربكني: كيف نناقش السلام بينما الشهيد رقم 1739 يُدفن في لبنان؟ Numbers الأرقام تدمر كل وهم بالحياد.